
شهدت المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، اليوم الإثنين، انطلاق أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى المعروف بلقب “بن نسناس”، على خلفية قضية تتعلق بمحتوى رقمي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وقررت هيئة المحكمة تأجيل النظر في الملف إلى غاية 15 من الشهر الجاري، من أجل إتاحة الوقت الكافي لإعداد الدفاع، في انتظار مناقشة تفاصيل القضية خلال الجلسات المقبلة.
وعرفت الجلسة نقاشاً قانونياً حاداً بين هيئة الدفاع وهيئة المحكمة، خصوصاً بشأن الوضعية الإجرائية لبعض الجمعيات التي تقدمت بطلبات لتنصيب نفسها كمطالب بالحق المدني، وهو ما أثار دفوعاً شكلية من طرف الدفاع.
وأكد دفاع المتهم، محمد ألمو، أن فريقه تقدم بدفوع قانونية تتعلق بالوضعية المسطرية للجمعيات المتدخلة في الملف، معتبراً أن هذا الجانب يصب في مصلحة ضمان شروط المحاكمة العادلة لموكله.
وأضاف أن الملف لم تتم مناقشة جوهره بعد، مشيراً إلى وجود ملاحظات بخصوص التكييف القانوني للمتابعة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات مع موكله داخل السجن استعداداً لمواصلة أطوار المحاكمة.
ويتابع المتهم بعدة تهم، من بينها الإساءة إلى الدين الإسلامي، وبتر أطراف حيوان دون ضرورة، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح، ونشر محتوى رقمي يمس بالنظام العام والآداب العامة عبر منصة “يوتيوب”.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة قد قرر متابعة صانع المحتوى في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي “العرجات 1”، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.
اعداد: كنزة البخاري



